التدريب
التدريب هو أحد أهم مسارات التمكين، لأنه يمنح المستفيد المعرفة والمهارة والخبرة التي تساعده على تطوير حياته والوصول إلى فرص جديدة.
ماذا يشمل البرنامج ؟
التدريب على المهارات الحياتية
تتضمن البرامج مهارات التواصل، وإدارة الوقت، والتعامل مع المواقف اليومية، وحل المشكلات، والعمل ضمن فريق.
التدريب المهني
تساعد البرامج المهنية على تعريف المستفيد بمجالات العمل المختلفة، وتنمية المهارات التي يحتاجها للبدء في مسار مهني أو حرفي مناسب.
التدريب الرقمي
يشمل التدريب على استخدام الأجهزة والتطبيقات والخدمات الإلكترونية، وتنمية المهارات الرقمية التي أصبحت ضرورية للتعلم والعمل والتواصل.
الاستعداد لسوق العمل
نقدم تدريبات على كتابة السيرة الذاتية، والتعريف بالمهارات، والاستعداد للمقابلات الشخصية، وفهم بيئة العمل والمسؤوليات المهنية.
أساليب التنفيذ
تنفذ البرامج من خلال ورش حضورية، وجلسات تطبيقية، ودورات قصيرة، وتدريب رقمي، وبرامج مشتركة مع جهات تدريبية ومهنية.
مميزات جمعية تكاتف لتمكين وتأهيل ذوي الإعاقة
1. تمكين يصنع الاستقلالية
نركز على تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة ومهاراتهم، بما يعزز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
2. برامـــج متكاملة
نجمع بين التأهيل والتدريب والتوظيف والدعم النفسي والاجتماعي والتوعية والاستشارات ودعم الأسر.
3. استجابة للاحتياج المحلي
نوجه برامجنا لخدمة منطقة الصمان والمراكز والهجر المحيطة، وفق الاحتياجات الفعلية للمستفيدين وأسرهم.
4. أثر قائم على التعاون
نبني شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمتطوعين لتطوير برامج مستدامة وأكثر تأثيرًا.
كيف نعمل؟
نستقبل الطلب
نستقبل طلب المستفيد أو الأسرة ونتعرف على طبيعة الاحتياج بصورة أولية.
ندرس الاحتياج
نجمع المعلومات اللازمة لفهم التحديات والقدرات والأهداف الخاصة بكل حالة.
نحدد المسار المناسب
نختار الخدمة أو البرنامج الأنسب لكل حالة، ونضع خطوات عملية تتوافق مع احتياج المستفيد وإمكانات الجمعية.
نضع خطة العمل
نحدد الخطوات المطلوبة والمدة المتوقعة والأدوار اللازمة لتنفيذ الخدمة.
ننفذ ونتابع
نقدم الخدمة من خلال فريق متخصص وشركاء مؤهلين، مع متابعة تقدم المستفيد والتأكد من جودة التنفيذ.
نقيس الأثر ونطور
نراجع النتائج، ونستفيد من ملاحظات المستفيدين والأسر، ونطور برامجنا باستمرار لتحقيق أثر أكثر استدامة.
معًا نصنع أثرًا يستمر
ساهم معنا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وصولهم إلى فرص أكثر عدلًا في التدريب والعمل والمشاركة المجتمعية. سواء كنت مستفيدًا، أو متطوعًا، أو شريكًا، أو داعمًا، فإن مشاركتك يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والأسر.