التوعية
تبدأ المجتمعات الشاملة من المعرفة الصحيحة. لذلك تعمل جمعية تكاتف على نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقدراتهم، وتصحيح المفاهيم التي تحد من فرصهم ومشاركتهم.
ماذا يشمل البرنامج ؟
تصحيح المفاهيم
تسعى برامج التوعية إلى الانتقال من النظرة القائمة على الشفقة إلى نظرة تقوم على الحقوق والقدرات والفرص المتكافئة.
التوعية بالحقوق
نقدم محتوى وبرامج تعرف الأفراد والجهات بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية الوصول والتهيئة وعدم التمييز.
التوعية في المدارس والجهات
تنفذ الجمعية محاضرات وورشًا في المدارس والجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المجتمعية، بما يتناسب مع طبيعة كل فئة.
الحملات الرقمية
نستخدم المنصات الرقمية لنشر رسائل توعوية مبسطة، ومشاركة المعلومات والتجارب والمبادرات التي تعزز ثقافة الشمول.
التوعية لجهات العمل
تساعد البرامج جهات العمل على فهم قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وأساليب التواصل، ومتطلبات تهيئة بيئة العمل.
مميزات جمعية تكاتف لتمكين وتأهيل ذوي الإعاقة
1. تمكين يصنع الاستقلالية
نركز على تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة ومهاراتهم، بما يعزز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
2. برامـــج متكاملة
نجمع بين التأهيل والتدريب والتوظيف والدعم النفسي والاجتماعي والتوعية والاستشارات ودعم الأسر.
3. استجابة للاحتياج المحلي
نوجه برامجنا لخدمة منطقة الصمان والمراكز والهجر المحيطة، وفق الاحتياجات الفعلية للمستفيدين وأسرهم.
4. أثر قائم على التعاون
نبني شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمتطوعين لتطوير برامج مستدامة وأكثر تأثيرًا.
كيف نعمل؟
نستقبل الطلب
نستقبل طلب المستفيد أو الأسرة ونتعرف على طبيعة الاحتياج بصورة أولية.
ندرس الاحتياج
نجمع المعلومات اللازمة لفهم التحديات والقدرات والأهداف الخاصة بكل حالة.
نحدد المسار المناسب
نختار الخدمة أو البرنامج الأنسب لكل حالة، ونضع خطوات عملية تتوافق مع احتياج المستفيد وإمكانات الجمعية.
نضع خطة العمل
نحدد الخطوات المطلوبة والمدة المتوقعة والأدوار اللازمة لتنفيذ الخدمة.
ننفذ ونتابع
نقدم الخدمة من خلال فريق متخصص وشركاء مؤهلين، مع متابعة تقدم المستفيد والتأكد من جودة التنفيذ.
نقيس الأثر ونطور
نراجع النتائج، ونستفيد من ملاحظات المستفيدين والأسر، ونطور برامجنا باستمرار لتحقيق أثر أكثر استدامة.
معًا نصنع أثرًا يستمر
ساهم معنا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وصولهم إلى فرص أكثر عدلًا في التدريب والعمل والمشاركة المجتمعية. سواء كنت مستفيدًا، أو متطوعًا، أو شريكًا، أو داعمًا، فإن مشاركتك يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والأسر.